بيت المقدس الإخبارية – خاص

في انتهاك جديد لحقوق المقدسيين، أقدمت جرافات الاحتلال، صباح اليوم، على هدم منازل الأشقاء علي، إبراهيم، حامد، ومحمد هلسة في بلدة جبل المكبر بالقدس، مخلفة عشرات الأفراد، بينهم أطفال ونساء، بلا مأوى.

وقال المقدسي علي هلسة، في حديث خاص لشبكة بيت المقدس الإخبارية، إن جرافات الاحتلال اقتحمت محيط المنازل بشكل مفاجئ، على الرغم من وجود قرار يقضي بتأجيل الهدم حتى الحصول على التراخيص اللازمة للبناء. وأضاف أن الاحتلال كان قد أصدر، يوم أمس، قرارًا بهدم نصف المنازل فقط، إلا أن طواقمه هدمت جميع المنازل صباح اليوم دون سابق إنذار.

وأشار هلسة إلى أن الحصول على تراخيص البناء في القدس بات أمرًا شبه مستحيل، إذ تفرض سلطات الاحتلال قيودًا تعجيزية تهدف إلى تهجير المقدسيين قسرًا. ورغم قسوة المشهد، أكد هلسة على صمودهم، قائلًا: “الأمر صعب جدًا، ولكن الحمد لله، نحن نعيش بأفضل حال مقارنة بغيرنا. مهما هدموا، سنبقى صامدين”.

وأردف قائلًا: “هذه الدولة سياستها قائمة على الهدم والتهجير، ولكننا سنعيد بناء منازلنا من جديد إذا استطعنا. الإنسان إن خرج من أرضه، فأين سيذهب؟”.

وختم حديثه بالقول: “حسبنا الله ونعم الوكيل”، معبرًا عن إيمانه العميق بعدالة قضيته رغم محاولات الاحتلال المستمرة لاقتلاعه من أرضه.