
تقع بلدة سلوان جنوب البلدة القديمة، وتبعد نحو 300 متر عن سور المسجد الأقصى، تبلغ مساحتها حوالي 5420 دونماً، ومن أهم معالمها: عين سلوان.

يسكن في البلدة حوالي 60 ألف فلسطيني موزعين على 12 حي، أبرزهم: وادي حلوة، بطن الهوى، البستان، رأس العامود، عين اللوزة، واد قدوم، والثوري.
كانت البلدة ولا تزال محط أطماع الاحتلال منذ احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس حيث تسعى أذرع الاحتلال لطمس الوجود الفلسطيني وتحويلها إلى مدينة يهودية.

كانت البلدة ولا تزال محط أطماع الاحتلال منذ احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس حيث تسعى أذرع الاحتلال لطمس الوجود الفلسطيني وتحويلها إلى مدينة يهودية.

في بلدة سلوان 78 بؤرة استيطانية يعيش فيها أكثر من 3000 مستوطن، إلى جانب عدد من المشاريع التهويدية الاستيطانية التي يقيمها الاحتلال لسرقة أراضي البلدة، تنشط فيها عدة منظمات استيطانية وتهودية بهدف السيطرة على العقارات والأراضي والمواقع الأثرية فيها.

جسر المشاة المعلق أحد ابرز المشاريع التهويدية التي نفذها الاحتلال في حي وادي الربابة، حيث صادر الاحتلال لأجل إقامته مساحات واسعة من أراضي الحي، ويُعد أطول جسر معلق في دولة الاحتلال بطول 200 متر.

القطار الهوائي (تلفريك) مشروع قديم جديد يستهدف فضاء بلدة سلوان كاملاً، ويهدف إلى تسهيل وصول المستوطنين لساحة البراق والمسجد الأقصى، ويبلغ مساره 1.4 كم بأربع محطات إحداها قرب باب المغاربة على مساحة 9 دونمات من أراضي حي وادي حلوة.

مدينة داوود (عير دافيد) يعتبر أحد أبرز المشاريع الاستيطانية في سلوان، أقيم قرب باب المغاربة في مطلع وادي حلوة، وهي من أكبر البؤر الاستيطانية في سلوان، يدرج المشروع على أنه معلم سياحي يستقبل آلاف المستوطنين والسياح يومياً للتجول في أنفاق أسفل منازل المواطنين يُروج فيها لبناء الهيكل إعادة بناء مدينة يهودية في سلوان.

مزرعة الوادي وموقف جفعاتي
مزرعة الوادي: واحد من المشاريع التهويدية التي تستهدف حي وادي الربابة، تم افتتاحه عام 2021 على أراضي المواطنين شمال غرب الحيّ.
موقف جفعاتي : مشروع يلتهم مساحة 3500 متر مربع من حي وادي حلوة، استخدم منذ 15 عاماً موقف لمركبات المستوطنين، ويخطط الاحتلال لإقامة مشروع استيطاني في المكان يكون أقرب البؤر إلى باب المغاربة، أحد أبواب المسجد الأقصى، ويجري الاحتلال – منذ عقود – حفريات في الموقع، للبحث عن آثار تعود للهيكل المزعوم.

أرض الحمراء واستولت عليها الجمعيات الاستيطانية في نهاية عام 2022، بعد تسريبها من قبل بطريركية الروم الأرثوذكس، وتعد من أهم أراضي سلوان تقع نهاية حي وادي حلوة، وتزيد مساحتها عن 5 دونمات، يعمل الاحتلال فسها على مشروع إحياء “بركة شيلوخ” التي يزعم أنها تعود إلى حقبة الهيكل.