هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، صباح الإثنين، غرفة سكنية وبركسات أغنام في الأراضي الشرقية من قرية العيساوية شمال شرق القدس، دون سابق إنذار.
وقال المواطن زياد مصطفى، صاحب المنشآت المهدومة، إنه تفاجأ بمحاصرة قوات الاحتلال لأرضه من جميع الجهات، وقيامها بخلع السياج الحديدي المحيط بها، مشيرًا إلى أن مساحة الأرض تبلغ نحو 11 دونمًا.
وأوضح مصطفى أن قوات الاحتلال اعتقلت نجله مراد (38 عامًا) خلال عملية الهدم، حيث تم تقييده واحتجازه داخل مركبة للشرطة، قبل أن يُفرج عنه بعد تدخل أفراد العائلة.
وأشار إلى أن جرافات الاحتلال هدمت غرفة ومطبخًا مبنيين من الطوب ومسقوفين بالحديد، إضافة إلى بركسين لتربية الأغنام بمساحة إجمالية بلغت نحو 290 مترًا مربعًا.
وأضاف أن قوات الاحتلال دمرت أيضًا عشر خزانات مياه، وألحقت أضرارًا بغرف جديدة مخصصة للخيول تقدر تكلفتها بنحو 23 ألف شيكل. كما سبق أن هدمت له قبل شهرين ثلاثة منازل في نفس الموقع، بمساحات تتراوح بين 90 و250 مترًا مربعًا.
ورغم الأضرار الجسيمة، أكد مصطفى أن عمليات الهدم “لن تزيده إلا ثباتًا وإصرارًا على التمسك بأرضه ووجوده عليها”.
وفي سياق متصل، هدمت جرافات الاحتلال اليوم بركسًا آخر لتربية الأغنام يعود للمواطن المقدسي مجدي مصطفى في المنطقة ذاتها، للمرة الثانية خلال شهرين.
وأوضح مجدي أن البركس تبلغ مساحته 60 مترًا مربعًا، مشيرًا إلى أن قوات الاحتلال قامت كذلك بخلع السياج الحديدي المحيط بأرضه بطول 80 مترًا.
وتواصل سلطات الاحتلال تنفيذ حملات هدم في القدس بحجة البناء دون ترخيص، ضمن سياسة تهدف لتضييق الخناق على الوجود الفلسطيني في المدينة.