أطلقت فعاليات مقدسية دعوات جماهيرية واسعة للمشاركة في فعاليات “جمعة الغضب”، عقب أداء صلاة الجمعة، غداً، في المسجد الأقصى المبارك وسائر مساجد مدينة القدس المحتلة، وذلك نصرةً لقطاع غزة الذي يرزح تحت الحصار والعدوان الإسرائيلي المتواصل منذ أكتوبر 2023.

وأكد القائمون على الحملة أن الدعوة تأتي في ظل استمرار المجازر الدموية بحق المدنيين في غزة، وتفشي المجاعة نتيجة الحصار الخانق، الذي أدى إلى استشهاد عشرات الآلاف وتجويع أكثر من مليوني فلسطيني، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في القرن الحادي والعشرين.

غضب شعبي في وجه الصمت الدولي
وشددت الدعوات على أن القدس لن تبقى صامتة أمام جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكب بحق أبناء الشعب الفلسطيني في غزة، داعيةً إلى تحويل الساحات والمآذن إلى منابر غضب وهتاف لنصرة غزة، والتعبير عن وحدة الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجوده.

كما وجّهت الدعوات انتقادات حادة إلى الصمت الدولي والتواطؤ الرسمي العربي والدولي مع العدوان، مؤكدة أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب جرائم ضد الإنسانية دون محاسبة، بينما تُقابل معاناة الأطفال والنساء في غزة بالصمت والتجاهل.

القدس في قلب المعركة
واختتم القائمون على الدعوة بالتأكيد على أن القدس ستظل القلب النابض للأمة، وجزءًا لا يتجزأ من معركة التحرر الوطني الفلسطيني، مشيرين إلى أن الوقوف إلى جانب غزة هو واجب ديني ووطني وأخلاقي، في ظل محاولات الاحتلال لفصل قضايا الشعب الفلسطيني عن بعضها.