اقتحمت قوات المسجد الأقصى المبارك عقب صلاة التراويح، وأجبرت المصلين على الخروج منه ومنعت الاعتكاف داخله.

وقال الباحث في شؤون القدس، زياد ابحيص، إن منع الاعتكاف من الاحتلال جاء بخلاف ما كان معمولاً به من قبل، مبينًا أن الاعتكاف أيام الخميس والجمعة كان مسموحاً والآن يمنع.

وأكد أن شرطة الاحتلال تستخدم منع الاعتكاف والسماح به ضمن سياسات التحكم والسيطرة التي تفرضها على الأقصى وعلى وعينا به كمقدس.

وذكّر بأنه في 2015 كان الاعتكاف كل أيام الشهر لأن سياسة الاحتلال في التضييق في 2014 انتهت إلى إحراق مركز الشرطة المغتصب في الخلوة الجنبلاطية في صحن الصخرة.

وكان 85 ألف مصل قد أدوا صلاة العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك، في اليوم السادس من رمضان.

Despite the obstacles imposed by the occupation forces on Palestinian access to the city of Jerusalem and Al-Aqsa Mosque, thousands of worshipers were able to reach Al-Aqsa Mosque.

A number of women and men who were deported from Al-Aqsa Mosque performed the evening and Tarawih prayers on the Mujahideen Road located between Babi Hatta and Al-Asbat.

ويفرض الاحتلال القيود على المصلين تزامناً مع حلول شهر رمضان المبارك، حيث منع دخول الشبان إلى المسجد من أجل أداء صلاتي العشاء والتراويح، وأبعد عدداً من المرابطين والمرابطات عن المسجد الأقصى.