Jerusalem News - Special
حذر الباحث والمختص في شؤون المسجد الأقصى المبارك، الدكتور عبدالله معروف، من خطورة ما جرى اليوم في المسجد الأقصى، واصفاً الحدث بأنه سابقة غير مسبوقة تمثل تصعيداً خطيراً من قبل جماعات “المعبد” المتطرفة.
وقال معروف في تصريح خاص لـ “بيت المقدس الإخبارية”، إن الجماعات المتطرفة نجحت ولأول مرة في التاريخ في إدخال “قربان مزعوم” إلى داخل حدود المسجد الأقصى المبارك، بمناسبة ما يعرف بـ”الفصح الثاني”، رغم فشلها في ذبحه داخل المسجد بسبب تدخل المقدسيين.
وأوضح أن ما جرى يُعد تطوراً غير مسبوق، حيث لم تستطع هذه الجماعات في السابق حتى إدخال القربان إلى حدود المسجد. وبيّن أن الجماعات تعوّل على الوصول إلى لحظة تتمكن فيها من ذبح القربان داخل المسجد، وهو ما تم إفشاله اليوم بفضل يقظة المواطنين المقدسيين.
وأشار معروف إلى أن منطقة باب الغوانمة، رغم أنها منطقة شبه منعزلة داخل الأقصى، شهدت تصدياً حاسماً من قبل عدد من المواطنين، من أبرزهم المسن المقدسي سعيد أبو نجمة، إلى جانب عدد من حراس المسجد، الذين ساهموا في إحباط محاولة ذبح القربان وطرد المستوطنين من المكان.
وأكد أن يقظة المقدسيين هي “صمام الأمان الأخير” في حماية المسجد الأقصى، محذراً من الاعتماد على شرطة الاحتلال التي أثبتت الوقائع، بحسب قوله، “تواطؤها الواضح مع الجماعات المتطرفة”، خاصة في ظل الدعم الذي تحظى به من الوزير المتطرف إيتمار بن غفير.
وختم معروف تصريحه بالتأكيد على أهمية استمرار الجهوزية الشعبية العالية قائلاً: “المقدسيون هم المدافع الأول عن المسجد الأقصى، وعليهم أن يبقوا العين الساهرة على حمايته بكل ما يملكون من وعي وقوة”.