لم يكن يوم 19/9/2016 يوماً عادياً في حياة الشاب المقدسي أيمن الكرد، فمع تصاعد اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه في القدس، والمسجد الأقصى، توجه الكرد إلى منطقة باب الساهرة وسط القدس المحتلة، وحاول تنفيذ عملية طعن هناك، فتمكن من طعن شرطي وشرطية صهيونية، ولكن جنود الاحتلال عاجلوه بالعشرات من الرصاصات ما أدى لإصابته بالشلل والعديد من المشاكل الصحية.
بعد عدة جولات من التحقيق والتعذيب لدى مخابرات الاحتلال، تمت محاكمته والحكم عليه بالسجن لمدة 35 عاماً، وغرامة بمقدار 330000 “شيكل”، وهو يعاني من إهمال طبي متعمد من إدارة سجون الاحتلال.