بيت المقدس الاخبارية

أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، المواطن المقدسي ماهر السلايمة على هدم منزله ذاتيًا في حي وادي قدوم ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وذلك بذريعة البناء دون ترخيص.

ويأتي هذا الإجراء في ظل استمرار سياسة الاحتلال الرامية إلى التضييق على الفلسطينيين في القدس، وحرمانهم من حقهم في السكن. ويتكوّن المنزل من شقتين بمساحة تقارب 140 مترًا مربعًا، ويؤوي سبعة أفراد، من بينهم أطفال، ويعود بناؤه إلى أكثر من 35 عامًا.

وأكد السلايمة أن قرار الهدم الجائر جاء بعد تلقيه إخطارًا من بلدية الاحتلال، التي هددته بفرض غرامات مالية باهظة وتكاليف هدم في حال لم ينفذ القرار بنفسه. واضطر إلى تنفيذ الهدم تجنبًا لمزيد من العقوبات.

وتُعد هذه الحادثة امتدادًا لسياسات الاحتلال التي تستهدف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، حيث توثق المؤسسات الحقوقية تصاعدًا في عمليات الهدم، سواء القسرية منها أو التي تنفذها الجرافات الإسرائيلية، في محاولة لفرض وقائع ديمغرافية جديدة تخدم المخططات الاستيطانية.