Jerusalem News

يعيد الاحتلال الإسرائيلي طرح وتنشيط مخططه الاستيطاني الخطير في منطقة E1 شرق مدينة القدس، في خطوة تهدف إلى توسيع مستوطنة “معاليه أدوميم” وربطها بالقدس المحتلة، مما يهدد بفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها بشكل كامل.

ويقضي المخطط ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية على مساحة تقارب 12,000 دونم، إلى جانب تطوير بنى تحتية وشوارع ومراكز شرطية وتجارية، وذلك في إطار خطة أشمل لعزل القدس عن محيطها الفلسطيني ومنع أي تواصل جغرافي بين المدن الفلسطينية.

وتقع المنطقة المستهدفة بين مستوطنة “معاليه أدوميم” والقدس، وتشكل موقعًا استراتيجيًا في قلب الضفة الغربية، حيث تمر من خلالها الطرق التي تربط جنوب الضفة بشمالها. ويحذر الفلسطينيون من أن تنفيذ المخطط سيؤدي إلى تقطيع أوصال الضفة الغربية، ويقضي فعليًا على فرص إقامة دولة فلسطينية متصلة جغرافيًا.

وقد أدانت جهات فلسطينية ودولية إعادة طرح المشروع، معتبرة أنه يشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، ويُعد ضربة جديدة لمساعي “حل الدولتين”. من جهتها، تواصل سلطات الاحتلال إجراءاتها التمهيدية للمشروع، بما في ذلك التضييق على التجمعات البدوية في الخان الأحمر وجبل البابا تمهيدًا لتهجيرها.

يُشار إلى أن المخطط كان قد جُمِّد عدة مرات في السابق بسبب الضغوط الدولية، إلا أن الاحتلال عاد لإحيائه مجددًا ضمن سياسة فرض أمر واقع على الأرض.